ختمت الأسهم الأمريكية الاثنين بارتفاع قوي، مدعومة بتراجع أسعار النفط وانخفاض عائدات السندات، مما أعاد بعض الهدوء إلى الأسواق بعد فترة من التقلبات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وأسهم هذا الانخفاض في تخفيف مخاوف تزايد الضغوط التضخمية مؤقتًا، الأمر الذي انعكس إيجابًا على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وجاء صعود الأسهم بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بأكثر من 3%، بعدما تمكن عدد من ناقلات النفط من عبور مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما عزز الآمال بإعادة فتح الممر البحري الحيوي أمام حركة الشحن العالمية.
كما تعمل الهند على محاولة تمرير ست ناقلات إضافية عبر المضيق، في حين تجري عدة دول اتصالات غير معلنة مع إيران لضمان مرور آمن لسفنها.
وفي الوقت نفسه، انخفضت عائدات السندات الأمريكية عبر مختلف الآجال، ما دعم ارتفاع الأسهم، إذ إن تراجع العائدات يخفف الضغط على التقييمات ويعزز جاذبية الأصول عالية المخاطر.
وساعد هذا المزيج من هبوط النفط وتراجع العائدات في تهدئة مخاوف المستثمرين من استمرار الضغوط التضخمية التي أثارتها الحرب في الشرق الأوسط.
وتترقب الأسواق العالمية مزيدًا من التطورات المتعلقة بالممرات البحرية وأسعار الطاقة، إلى جانب متابعة تأثير هذه المستجدات على توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات