- ترامب يقر تعريفة جمركية عالمية بقيمة 10%، ويهدد بزيادتها إلى 15%.
- حالة ترقب خطاب حالة الاتحاد لترامب، التماسًا لبعض الوضوح في فيما يتعلق بالسياسات التجارية.
- ترقب أرباح إن فيديا، أغلى شركة في العالم.
- تقارير عن أضرار قد يلحقها الذكاء الاصطناعي بالاقتصاد العالمي.
- استمرار مخاوف التوترات الجيوسياسية.
- تصريحات تميل إلى التيسير الكمي خرجت من أروقة الفيدرالي.
شهدت الأسهم الأمريكية ارتدادًا ملحوظًا في الاتجاه الصاعد الثلاثاء بعد الخسائر الحادة التي تكبدتها في جلسة الاثنين الماضي، وهو ما جاء بدفعة من تعافي أسهم شركات البرمجيات في دعم المؤشرات الرئيسية.
وارتفع مؤشر ستاندردز آند بورس500 بحوالي 0.2% في حين ارتفع داو جونز الصناعي بنسبة 0.7% مع صعود ناسداك 100 للصناعات التكنولوجيا الثقيلة بحوالي 0.5%، مدفوعًا بانتعاش قوي في أسهم التكنولوجيا بعد موجة بيع واسعة.
وجاءت خسائر الاثنين نتيجة حالة انعدم اليقين التجاري في الولايات المتحدة، إضافة إلى المخاوف من التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي على قطاعات اقتصادية متعددة، وذلك عقب تقرير بحثي من Citrini Research حذّر من المخاطر التي قد يسببها الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي.
كما دخلت الرسوم الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب بنسبة 10% حيز التنفيذ الثلاثاء، بعد أن أبطلت المحكمة العليا رسومه “المتبادلة” الأسبوع الماضي، مع تهديدات برفعها إلى 15% في وقتٍ لاحقٍ.
وتتزايد الضغوط الجيوسياسية أيضًا على الأسهم الأمريكية، إذ تستعد الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المحادثات النووية في جنيف، بينما ألمح ترامب إلى إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة إذا لم تُحرز المفاوضات تقدمًا خلال فترة قصيرة.
وأضافت هذه التطورات المزيد من التوتر إلى المشهد في أسواق المخال العالمية.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، جاءت قراءة مؤشر أسعار المنازل المركّب لشهر ديسمبر أعلى من التوقعات، مما يعكس استمرار الضغوط في سوق الإسكان.
كما أعرب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستان جولسبي عن تفاؤله بإمكانية خفض الفائدة في وقتٍ لاحقٍ هذا العام، بشرط استمرار تراجع التضخم نحو مستوى هدف البنك المركزي المحدد بـ2.00%.
تقارير الأرباح
ويركز المستثمرون هذا الأسبوع على أرباح الشركات والتقارير الاقتصادية المهمة، بما في ذلك بيانات ثقة المستهلك، وخطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب، ونتائج أرباح شركة إن فيديا المنتظرة يوم الأربعاء.
كما تترقب الأسواق بيانات مطالبات البطالة ومؤشر مديري المشتريات في شيكاغو لاحقًا هذا الأسبوع.
وفي سياق تحركات الأسهم، قادت شركات البرمجيات موجة الارتداد، إذ ارتفعت أسهم أدوبي، وألتاسيان، وسيرفسناو، وسايلزفورس بأكثر من 4.00%. كما صعدت أسهم أيه إم دي ئأكثر من 6.00% بعد إعلان “ميتا” عن استخدام معالجاتها في مراكز البيانات ضمن صفقة ضخمة.
وحققت شركات أخرى مثل كيسايت تكنولوجيز وهوم ديبوت، وبي إم إكس تكنولوجيز، مكاسب قوية بعد نتائج مالية فاقت التوقعات.
في المقابل، تراجعت أسهم شركات مثل زيف دايفز، وبلانيت فيتنيس، ويرلبول، كايبل وان بعد صدور نتائج أو توقعات مالية مخيبة للآمال.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات