- الفيدرالي أكد على أن الاقتصاد قوي وأنه قد يظهر المزيد من التعافي في الفترة المقبلة، وهو ما شكل ضغطًا على الأسهم الأمريكية.
- الفيدرالي أكد أن التضخم الأمريكي لا يزال مرتفعًا مقارنة بالهدف الرسمي للبنك المركزي.
- باول رجح أنه قد لا يكون هناك أي تغيير في الموقف الحالي للسياسة النقدية في المستقبل القريب.
- باول أكد أيضًا أنه لا يوجد مسار مستقبلي مُعد مسبقًا للسياسة النقدية وأن البنك المركزي سوف يعتمد في قراراته على ما يستجد من بيانات.
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة الأربعاء بأداء متباين؛ إذ تراجع مؤشر ستاندردز آند بورس500 بأقل من 0.1% بعد أن لامس مستوى قياسيًا جديدًا. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنفس النسبة تقريبًا مع صعود ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة بحوالي 0.4% ليكون الأعلى ارتفاعًا بين مؤشرات بورصة نيويورك، مما يشير إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر.
قطاع الشرائح الإلكترونية يعطي دفعة للأسواق
قاد ارتفاع أسهم شركات تصنيع الشرائح الإلكترونية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي موجة صعود في السوق بعد إعلان شركة “أيه إس إم إل هولدنج إن في” عن قفزة كبيرة في الطلبات.
وسجلت الشركة، وهي المنتج الوحيد عالميًا لآلات الطباعة الضوئية اللازمة لصناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حجز طلبات بلغ مستويات قياسية عند 13.2 مليار يورو في الربع الأخير من 2025، متجاوزةً التوقعات البالغة 6.85 مليار يورو فقط.
كما دعمت نتائج مالية أفضل من المتوقع لشركتي سيجايت تكنولوجي وتكساس إنسترومنت معنويات المستثمرين، مما عزز التفاؤل بشأن استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
تثبيت الفائدة يضغط على الأسهم
تراجعت الأسهم من أعلى مستوياتها خلال الجلسة بعد قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) تثبيت أسعار الفائدة كما كان متوقعًا، وامتناع رئيس الفيدرالي جيروم باول عن الإشارة إلى أي خفض وشيك للفائدة، مؤكدًا أن الاقتصاد ما يزال قويًا.
أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي على معدل الفائدة دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي امتد على مدار يومي الثلاثاء الماضي والأربعاء، وهو ما جاء متوافقًا وتوقعات الأسهم التي سادت المشهد على نطاق واسع.
وصوتت اللجنة بنتيجة عشرة أصوات مقابل صوتين فقط لصالح الإبقاء على نطاق الفائدة الحالي دون تغيير عند 3.50% و3.75%. وأشار البيان إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية، وأن التضخم ما يزال مرتفعًا نسبيًا، مع ملاحظة استقرار نسبي في سوق العمل.
وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار يوم الأربعاء، مستعيدًا جزءًا من خسائره بعد هبوطه الثلاثاء إلى أدنى مستوى في نحو أربع سنوات، عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يشعر “بالارتياح” لضعف الدولار. ودفعت هذه التصريحات أسعار الذهب للارتفاع بأكثر من 3.00% إلى مستوى قياسي جديد.
ضغوط من مصادر أخرى
تواجه الأسهم الأمريكية، إضافة إلى الضغوط التي يشكلها قرار الفيدرالي الإبقاء على الفائدة دون تغيير، ضغوطًا من مصادر أخرى تتضمن مخاوف توترات تجارية وجيوسياسية وسياسية.
وهدد الرئيس ترامب هذا الأسبوع بفرض تعريفات جمركية بنسبة 100% على الواردات الأمريكية من كندا إذا وقّعت أوتاوا اتفاقًا تجاريًا مع الصين.
وتبحث كندا بالفعل عن شركاء تجاريين جدد في ظل الاستخدام المكثف للرسوم الجمركية خلال الولاية الثانية لترامب.
وهناك أيضًا مخاوف حيال إغلاق حكومي جزئي بسبب الخلافات حول تمويل وزارة الأمن الداخلي ووكالة ICE، وذلك بعد حادثة إطلاق النار على ممرضة في العناية المركزة بولاية مينيسوتا.
كما تستمر المخاوف المتعلقة بجرينلاند، إلى جانب الاضطرابات التي سببتها العاصفة الضخمة التي ضربت الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات