تراجعت الأسهم الأمريكية الاثنين نتيجة لتصاعد المخاوف بشأن استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي بعد تجدد هجمات سياسية غير مسبوقة من إدارة ترامب.
وأدى ذلك إلى موجة بيع في الأسواق، وتراجع في المؤشرات الرئيسية، وسط حالة من انعدام اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وتراجع داو جونز الصناعي بحوالي 0.1% إلى إغلاق الأسبوع الماضي. كما هبط مؤشر ستاندردز آند بورس500 ومؤشر ناسداك100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة بنفس النسبة.
بدأت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا جنائيًا مع رئيس مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يتعلق بشهادته أمام الكونغرس حول أعمال تجديد مباني الاحتياطي الفيدرالي.
وأشارت تقارير إلى أن هذا التحقيق يُعد تصعيدًا جديدًا من إدارة ترامب في ضغوطها على البنك المركزي، بعد أشهر من انتقادات علنية لسياسات الفائدة.
وأثار التحقق ردة فعل قوية في أسواق المال علاوة على إثارة تعليقات من رؤساء سابقين للبنك المركزي وصناع سياسات اقتصادية ومالية من أعلى المستويات في الولايات المتحدة، والذين حذروا من خطر هذا الإجراء.
وكان من أبرز التعليقات على هذا التحقيق؛ تعليق وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة والرئيس السابقة للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة جانيت يلين التي أكدت أن مثل هذا الإجراء “مخيف جدًا”.
ورأى خبراء ومسؤولون سابقون في الإدارة الأمريكية والبنك المركزي أو هذا التحقيق سابقة في تاريخ البنك المركزي تنطوي على خطر كبير على استقلالية الفيدرالي، ومن ثَمَ تقويض الثقة في الاقتصاد الأمريكي بصفة عامة.
وحال تراجع هذه المبيعات، يتوقع أن تشهد البلاد أزمة مالية قد لا يكون لها قبل بها.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات