سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا خلال تعاملات الخميس، إذ ارتفع مؤشر ستاندردز آند بورس500 بأقل من 0.1% مع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي بحوالي 0.5% بينما تراجع مؤشر ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة بحوالي 0.8%.
وتتعرض أسواق الأسهم الأمريكية لضغوط بسبب ضعف أسهم شركات الشرائح الإلكترونية وتخزين البيانات والبرمجيات، إلا أن الخسائر بقيت محدودة مع ارتفاع قوي في أسهم قطاع الدفاع بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه زيادة الإنفاق العسكري إلى 1.5 تريليون دولار العام المقبل.
ارتفاع عائدات السندات
ارتفعت عائدات السندات الأمريكية الخميس، وهو عامل سلبي للأسهم. وجاء الارتفاع بعد انخفاض عمليات التسريح في الشركات الأمريكية إلى أدنى مستوى في 17 شهرًا خلال ديسمبر، وفقًا لمؤشر تشالنجر لتسريح العمالة.
كما ارتفع مؤشر مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية بأقل من المتوقع —وهي مؤشرات على قوة سوق العمل، مما يعزز التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس إلى 4.180%.
بيانات إيجابية
تلقت الأسهم بعض الدعم من بيانات اقتصادية قوية، أبرزها ارتفاع إنتاجية العمالة في الربع الثالث بنسبة 4.9%، وهو أكبر ارتفاع في عامين.
كما انخفضت تكاليف وحدة العمالة بنسبة 1.9%، وهو تراجع أكبر من المتوقع.
وسجل العجز التجاري الأمريكي في أكتوبر الماضي انكماشًا إلى 29.4 مليار دولار، وهو أصغر عجز في 16 سنة.
وتراجعت عمليات التسريح في ديسمبر بنسبة 8.3% على أساس سنوي إلى 35553 وظيفة، وهو أدنى مستوى في 17 شهرًا.
ترقب بيانات الوظائف الأمريكية
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات