نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق الأسهم العالمية / الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي
الأسهم الأمريكية
الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي

الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم استثمارات الذكاء الاصطناعي

سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا خلال تداولات الثلاثاء، حيث صعد مؤشر ستاندردز آند بورس500 إلى أعلى مستوى في أسبوع، مدعومًا بقوة أسهم شركات الشرائح الإلكترونية وتخزين البيانات، إضافة إلى الأداء القوي لأسهم التعدين.

يأتي هذا الزخم في ظل توقعات بأن الإدارة الأمريكية قد تفرض رسومًا جمركية على النحاس المسبوك، مما دفع كميات كبيرة من المخزون إلى الولايات المتحدة ورفع أسعار النحاس إلى مستوى قياسي جديد. هذا التطور يعكس تأثير السياسات التجارية على أسواق المعادن.

كما استفادت الأسهم الأمريكية من الأداء الإيجابي في الأسواق العالمية، بعد أن سجل كل من مؤشر Euro Stoxx 50 ومؤشر نيكاي الياباني مستويات قياسية جديدة، مما وفر دعمًا إضافيًا للأسهم الأمريكية.

وفي المقابل، شكل الارتفاع الطفيف في عائدات السندات الأمريكية ضغطًا محدودًا على السوق، إذ ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.180% وسط زيادة توقعات التضخم..

على صعيد البيانات الاقتصادية، جاءت قراءة مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات لشهر ديسمبر أقل من التوقعات بعد مراجعتها إلى انخفاض إلى 52.5 نقطة، وهو ما شكل عامل ضغط على السوق.

كما صدرت تصريحات متباينة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي؛ إذ أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين إلى أن الخفض الضريبي وإجراءات تخفيف السياسة النقدية التشديدية قد تدعم النمو هذا العام، لكنه أكد أن السياسة النقدية لا تزال في “توازن دقيق” بين ارتفاع البطالة واستمرار الضغوط التضخمية.

في المقابل، جاءت تصريحات عضو الفيدرالي ستيفن ميران أكثر ميلاً للتيسير، حيث قال إن السياسة النقدية “مقيدة بوضوح” وإنه يرى أن خفضًا يتجاوز 100 نقطة أساس سيكون مبررًا هذا العام. هذا يوضح تباين مواقف الفيدرالي بشأن مسار الفائدة.

وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها تقرير ADP للتوظيف، ومؤشر فرص العمل الأمريكية JOLTS لفرص العمل، إضافة إلى أرقام الإنتاجية وتكاليف العمالة الأسبوعية.

كما يترقب المستثمرون بيانات نمو الوظائف ونمو الأجور، التي تتضمن مؤشرات التغير في توظيف القطاعات غير الزراعية والبطالة ونمو الأجور. وتتضمن هذه التوقعات إمكانية إضافة الاقتصاد الأمريكي 59000 وظيفة الشهر الماضي علاوة على تراجع معدل البطالة إلى 4.5%.

وفي الأسواق العالمية، جاءت حركة الأسهم متباينة؛ إذ ارتفع مؤشر Euro Stoxx 50 إلى مستوى قياسي جديد، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب إلى أعلى مستوى له في 10.5 سنوات، وسجل مؤشر نيكاي 225 مستوى قياسيًا جديدًا أيضًا. هذا يعكس تأثير الأسواق العالمية على وول ستريت.

أما في سوق السندات، فقد تراجعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية مع ارتفاع العائدات، بينما انخفضت عوائد السندات الألمانية والبريطانية بعد بيانات تضخم أضعف من المتوقع في ألمانيا. هذا التطور يبرز أهمية بيانات التضخم الأوروبية في تحركات السندات.

وفي سوق الأسهم، قادت شركات الشرائح الإلكترونية المكاسب، حيث ارتفع سهم SanDisk بأكثر من 22%، وWestern Digital بأكثر من 12%، كما صعدت أسهم Seagate وMicrochip وTexas Instruments وMicron بنسب قوية. كما ارتفعت أسهم شركات التعدين بدعم من صعود أسعار الفضة والنحاس، حيث سجلت أسهم Hecla Mining وNewmont وCoeur Mining مكاسب ملحوظة. هذا يعكس تأثير أسعار المعادن على أسهم التعدين.

في المقابل، تعرضت أسهم الشركات المرتبطة بتبريد مراكز البيانات لضغوط بعد تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia حول إمكانية تبريد شرائح الشركة الجديدة بالمياه دون الحاجة إلى أنظمة تبريد متقدمة، مما أدى إلى تراجع أسهم Modine وJohnson Controls وTrane وCarrier. هذا يوضح تأثير الابتكار التقني على القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية.

كما شهدت بعض الأسهم تحركات فردية قوية، مثل ارتفاع سهم OneStream بعد تقارير عن محادثات استحواذ، وصعود سهم Aeva Technologies بعد اختيار تقنيتها لمنصة القيادة الذاتية من Nvidia، إضافة إلى ارتفاع سهم Oculis بعد حصول أحد علاجاتها على تصنيف “علاج مبتكر” من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. هذا يعكس أهمية الأخبار الفردية في تحركات الأسهم.

تحقق أيضا

الأسهم الأوروبية

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من أسهم الدفاع وسط توترات فنزويلا

سجل مؤشر ستوكس يوروب600 المركب للأسهم الأوروبية اختراقًا تاريخيًا لمستوى المقاومة عند600 نقطة. جاء ذلك …