شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم الاثنين تراجعًا ملحوظًا بعد أن محَت مكاسبها المبكرة، إذ انخفض مؤشر ستاندردز آند بورس 500 بنسبة 0.5% ليصل إلى أدنى مستوى في أسبوعين.
وتراجع مؤشر ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة بنسبة 0.3% ليسجل أدنى مستوى في أسبوعين ونصف، فيما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%.
أسباب التراجع
ظهرت مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في الأسواق، والتي أثارت شكوكًا حيال شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مثل برودكام وأوراكل وقدرتها على الإنفاق بالقدر المطلوب على هذا القطاع، وهو ما دعل أسهم هذه الشركات إلى تقود الهبوط في وول ستريت.
وتراجع سهم برودكام وأوراكل بأكثر من 3.00% و2.00% على الترتيب، وهو ما جاء ذلك بعد توقعات مخيبة للآمال الأسبوع الماضي، ما دفع بعض المستثمرين إلى الخروج من قطاع التكنولوجيا وسط تقييمات مرتفعة وشكوك حول جدوى الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما تراجعت أسهم الطاقة بعد انخفاض أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوى في نحو شهر ونصف.
في المقابل، حصلت الأسهم على بعض الدعم من تراجع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات انخفض بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 4.170%، وهو ما يعزز التوقعات بسياسة نقدية أكثر تيسيرًا.
كما صدرت تصريحات تميل إلى التيسير الكمي من أروقة الفيدرالي، إذ قال عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إن السياسة النقدية الحالية “تشديدية بشكل غير ضروري”.
وأشار ميران إلى توقعات تضخم مستقرة وتحذيرات من ضعف سوق العمل. كما أكد رئيس بنك نيويورك الفيدرالي جون ويليامز أن السياسة النقدية انتقلت من وضع مقيد إلى مستوى أقرب للحياد.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات