تتراجع الأسهم الأمريكية الثلاثاء بسبب مخاوف التعريفة الجمركية وتراجع بيانات التوظيف الأمريكية التي ألقت الضوء على تدهور في أوضاع سوق العمل في الولايات المتحدة في مارس الماضي، وهو ما من شأنه أن يضفي قدرًا أكبر من السلبية على النظرة المستقبلية للاقتصاد الأمريكي.
ولا يزال أمر التعريفة الجمركية والآثار المحتملة لتي قد تترتب عليه من أهم ما يشغل المستثمرين في أسواق المال العالمية وسط توقعات بأن تؤدي هذه الإجراءات التجارية إلى المزيد من الارتفاع في معدلات التضخم، مما قد يأخذ بزمام الاقتصاد الأمريكي في حالة من التباطؤ.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بالتعريفة الجمركية المتبادلة والتعريفة الجمركية على واردات السيارات الأمريكية الأربعاء المقبل، وهو ما يجعل السلبية تسود الأسواق.
وتزداد السلبية في الأسواق مع ترقب بيانات التوظيف الرئيسية، التي تظهر الجمعة المقبلة، والتي تتضمن مؤشرات نمو الوظائف ونمو الأجور في الولايات المتحدة.
وسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات هبوطًا إلى 49 نقطة في مارس الماضي مقابل القراءة السابقة التي سجلت 503 نقطة، وهو ما جاء أدنى من توقعات السوق التي أشارت إلى 49.5 نقطة.
وسجل مكون التوظيف في المؤشر تراجعًا إلى 44.7 نقطة مقابل قراءة فبراير الماضي التي سجلت 47.6 نقطة، وهو ما يلقي الضوء على تدهور في أوضساع سوق العمل الأمريكي.
وهبط مؤشر فرص العمل الأمريكية هبوطًا إلى 7.568 مليون وظيفة في مارس الماضي مقابل القراءة السابقة التي سجلت 7.762 ميلون وظيفة، وهو ما جاء أقل من التوقعات التي أشارت إلى 7.630 مليون وظيفة.
وأعلن الفيدرالي في اجتماعه الأخير أنه لا يفضل تراجع أوضاع سوق العمل الأمريكي، لذا قد تدفعه هذه الدفعات من البيانات الأمريكية إلى الميل نحو خفض الفائدة أكثر من مرة هذا العام، وهو ما يؤثر سلبًا على الدولار الأمريكي، وهو ما زاد من احتمالات خفض الفائدة أكثر من مرة هذا العام.