تحاول الأسهم الأمريكية التعافي منذ افتتاح التعاملات في وول ستريت الثلاثاء متأثرة بإجراءات تجارية جديدة وتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكدت مضي إدارته قُدُمًا في فرض التعريفة الجمركية على عدد من الدول من خلال تنفيذ جميع القرارات التي اتخذها في هذا الشأن منذ توليه الرئاسة لفترة جديدة.
كما أسهمت بيانات سلبية فيما تعانيه الأسهم الأمريكية من تراجع، إذ هبط مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن كونفرنسبورد إلى حدٍ يثير القلق في فبراير الجاري بحوالي 0.7 نقطة، مسجلًا 98.3 نقطة، مما يلقي الضوء على أدنى المستويات في ثمانية أشهر. وجاءت هذه القراءة أدنى من توقعات الأسواق التي أشارت في وقت سابق إلى إمكانية الارتفاع إلى 102.5 نقطة.
وكانت أسهم التكنولوجيا هي الأكثر تأثرًا بحديث التعريفة الجمركية، إذ أعلنت إدارة ترامب أنها تخطط لفرض المزيد من القيود على قطاع الشرائح الإلكترونية، وهي القيود التي قال تقرير نشرته شبكة بلومبرج الاقتصادية إنها قد تُفرض على الصين وبعض دول آسيا فيما يتعلق ببيع الشرائح الإلكترونية.
كما أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تخطط لاستهداف شركات صينية تعمل في هذا القطاع بعقوبات للحد من قدرات بكين على تطوير صناعة الشرائح الإلكترونية محليًا لدعم قطاع الذكاء الاصطناعي والقدرات العسكرية.
كما أصدر الرئيس الأمريكي دونالد الاثنين الماضي ترامب مذكرة موجهة إلى اللجنة الأمريكية للاستثمار الأجنبي تضمنت تعليمات بأن تحد من قدرات الصين على الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المختلفة مثل التكنولوجيا، والغذاء، والزراعة، والتعدين، والموارد الطبيعية، والموانئ، وأرصفة الشحن.
وأعلنت إدارة ترامب الاثنين الماضي أيضًا أنها تدرس فرض رسوم إضافية على استخدام سفن الشحن التجارية المصنعة في الصين.
وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن قرار فرض تعريفة جمركية إضافية على كل من كندا والمكسيك سوف يُفعل “في موعده المحدد” دون تأخير. وكان ترامب قد أجل تنفيذ القرار إلى الرابع من مارس المقبل.