شهدت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً بدعم من تراجع عائدات السندات للجلسة الثانية على التوالي، إذ سجل مؤشر ستلندردز آند بورس500 مستوى قياسيا جديدا، فيما ارتفع مؤشر ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة إلى أعلى مستوى خلال أسبوع، مدفوعاً ببيانات توظيف ضعيفة عززت التوقعات بتوجه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة أكثر تيسيراً.
وتراجعت عائدات السندات السيادية على مستوى العالم، مما يعد من العوامل الإيجابية التي تقف وراء تحسن أداء أسواق الأسهم العالمية، إذ انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 4.130%.
وجاء تقرير التوظيف لشهر ديسمبر، الصادر عن إدارة المعالجة الإلكترونية للبيانات (ADP) أضعف من المتوقع، وهو ما يعتبر إشارة تعزز من توقعات خفض الفائدة من قبل ينك الاحتياطي الفيدرالي.
إشارات السياسة النقدية
يعزز نخفاض عائدات السندات جاذبية الأسهم مقارنة بالسندات، إذ يقلل من تكلفة التمويل ويزيد من شهية المستثمرين للمخاطرة.
وتضيف التوقعات بسياسة نقدية أكثر تيسيراً من جانب الاحتياطي الفيدرالي المزيد من الدعم للأسواق، خاصة في ظل مؤشرات ضعف سوق العمل.
كما يفتح استمرار هذه الاتجاهات المجال أمام تسجيل مستويات قياسية جديدة في المؤشرات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.تب
وفرت هذه العوامل مجتمعة بيئة داعمة لارتفاع الأسهم الأمريكية. هذا التوازن بين ضعف الاقتصاد من جهة، وتوقعات خفض الفائدة من جهة أخرى، يعكس حالة من التفاؤل الحذر في الأسواق، حيث يراهن المستثمرون على أن السياسة النقدية ستظل داعمة للنمو في المدى القريب.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات