نور تريندز / التقارير الاقتصادية / 7 أسباب لتعافي النفط الحاد
النفط
7 أسباب لتعافي النفط الحاد

7 أسباب لتعافي النفط الحاد

ارتفعت أسعار النفط العالمية بقوة الخميس مع استمرار إغلاق مضيق هرمز في ظل تصاعد الشكوك حول قدرة الولايات المتحدة وإيران على الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وصعد خام غرب تكساس لشهر مايو بحوالي 7.00% بينما ارتفعت أسعار الجازولين 3.00% مدفوعين بمخاوف من تعطل الإمدادات العالمية نتيجة استمرار التوترات في الشرق الأوسط.

ولا يزال المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مغلقًا إلى حد كبير، إذ تواصل إيران فرض قيود على حركة السفن ومنع تدفق الطاقة إلى الأسواق الدولية.

وأكدت طهران أن السفن الراغبة في العبور يجب أن تتواصل مع السلطات الإيرانية لضمان مرورها الآمن. وتشير البيانات إلى وجود أكثر من 800 سفينة عالقة داخل الخليج، إضافة إلى أكثر من 1000 سفينة تنتظر العبور على جانبي المضيق، مقارنة بمتوسط يومي سابق يبلغ نحو 135 سفينة قبل اندلاع الحرب.

وتفاقمت المخاوف بعد أن اتهمت واشنطن وطهران بعضهما البعض بخرق الهدنة، وسط خلافات حول ما إذا كان وقف إطلاق النار يشمل لبنان، في وقت تواصل فيه إسرائيل شن هجمات على الأراضي اللبنانية. كما حذر الرئيس الأمريكي من احتمال وجود ألغام بحرية في المضيق، مؤكدًا بقاء القوات الأمريكية في الخليج قبل جولة جديدة من المحادثات مع إيران.

وفي المقابل، أبدت إيران رفضًا واضحًا للمطالب الأمريكية المتعلقة ببرنامجها النووي والصاروخي، ما يثير الشكوك حول إمكانية التوصل إلى حل دائم.

وتواجه دول الخليج المنتجة للنفط ضغوطًا كبيرة، إذ اضطرت إلى خفض الإنتاج بنحو 6.00% بسبب امتلاء مرافق التخزين المحلية نتيجة إغلاق المضيق.

أرامكو ترفع الأسعار

وفي نفس الوقت، أعلنت شركة أرامكو السعودية عن رفع سعر خامها الرئيسي إلى آسيا بمقدار 17 دولار للبرميل لشهر مايو، وهو أكبر ارتفاع على الإطلاق، ما قدم دعمًا إضافيًا للأسعار.

أوبك تعلن زيادة الإنتاج

على الجانب الآخر، أعلنت أوبك+ أنها سترفع إنتاجها بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا في مايو، إلا أن هذا القرار يبدو غير قابل للتنفيذ في ظل اضطرار المنتجين في الشرق الأوسط إلى خفض الإنتاج بسبب الحرب.

ولا تزال المنظمة تعمل على استعادة كامل الخفض البالغ 2.2 مليون برميل يوميًا الذي تم تطبيقه في أوائل 2024 بينما لا يزال أمامها نحو 827 ألف برميل يوميًا لاستعادتها.

النفط المخزن في الناقلات

تشير بيانات فورتيكسا إلى ارتفاع كبير في كميات النفط المخزنة على الناقلات، إذ يوجد نحو 290 مليون برميل من الخام الروسي والإيراني في التخزين العائم، بزيادة تتجاوز 40% عن العام الماضي، نتيجة العقوبات والقيود المفروضة على صادرات البلدين.

وفي الأسبوع المنتهي في 3 أبريل، انخفضت كميات النفط المخزن على ناقلات ثابتة لمدة سبعة أيام أو أكثر بنسبة 3.9% إلى 130.25 مليون برميل.

استهداف منشآت نفطية

تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا في الضغط على الإمدادات العالمية، إذ فشلت المحادثات الأخيرة في جنيف في تحقيق تقدم، بينما تواصل أوكرانيا استهداف المصافي الروسية، حيث تعرضت 28 مصفاة لهجمات خلال الأشهر الثمانية الماضية، إضافة إلى استهداف ست ناقلات في بحر البلطيق منذ نهاية نوفمبر.

عقوبات أمريكية

كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على شركات النفط الروسية وبنيتها التحتية، ما أدى إلى تراجع صادراتها.

وأظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الأمريكية حتى 3 أبريل كانت أعلى من متوسط خمس سنوات بنسبة 1.5% بينما كانت مخزونات البنزين أعلى بنسبة 3.6% في حين جاءت مخزونات نواتج التقطير أقل بنسبة 4.2%.

 تراجع الإنتاج الأمريكي

كما انخفض الإنتاج الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 13.596 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى يقل قليلًا عن الذروة المسجلة في نوفمبر الماضي. وارتفع عدد منصات الحفر الأسبوع الماضي بمقدار منصتين إلى 411 منصة، وهو مستوى قريب من أدنى مستوى في 4.25 سنوات.

تحقق أيضا

علي بابا على أعتاب طفرة ذكاء اصطناعي قد تدفع سهمها بقوة نحو النمو

أعلنت شركة علي بابا الصينية عن إطلاق نموذجها الجديد Qwen 3.6-Plus، وهو نموذج ذكاء اصطناعي …