تشهد الأسواق هذا الأسبوع تركيزًا واضحًا على البيانات الاقتصادية المرتقبة، إلى جانب متابعة تطورات الإغلاق الحكومي الجزئي.
فمن المتوقع أن يظهر تقرير التغير في توظيف القطاعات غير الزراعية في الولايات المتحدة – الصادر عن إدارة المعالجة الإلكترونية للبيانات (ADP) – لشهر يناير الماضي زيادة قدرها 45 ألف وظيفة.
كما تشير التوقعات إلى إمكانية تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصادر عن المعهد الأمريكي لدراسات الإمدادات ( ISM) بمقدار 0.3 نقطة ليصل إلى 53.5 نقطة.
ويتوقع أيضًا أن ترتفع مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية بواقع 3000 مطالبة لتصل إلى 212 ألف مطالبة في حين يُتوقع أن ينخفض مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان لشهر يناير بمقدار 1.5 نقطة ليصل إلى 54.9 نقطة.
وتشكل هذه البيانات مجتمعة محور اهتمام المستثمرين، خاصة في ظل غياب بعض التقارير الرئيسية بسبب الإغلاق الحكومي.
في نفس الوقت، يدخل موسم أرباح الربع الرابع ذروته وسط استعداد 150 شركة من شركات مؤشر ستاندردز آند بورس500 للإعلان عن نتائجها المالية هذا الأسبوع.
وحتى الآن، جاءت الأرباح عاملًا إيجابيًا للأسهم، إذ تجاوزت 78.00% من الشركات البالغ عددها 167 شركة التي أعلنت نتائجها توقعات المحللين.
تشير تقديرات بلومبرج إنتليجنس إلى أن نمو أرباح المؤشر سيصل إلى 8.4% في الربع الرابع، وهو ما يمثل الربع العاشر على التوالي من النمو السنوي.
وحتى عند استبعاد شركات التكنولوجيا العملاقة السبع (العظماء السبعة)، من المتوقع أن ترتفع أرباح الربع الرابع بنسبة 4.6%، مما يعكس قوة أساسية في أداء الشركات.
أما على صعيد السياسة النقدية، فتثمن الأسواق احتمالًا ضعيفًا للغاية لخفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 17 و18 مارس المقبل.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات