- ارتفع الدولار الأمريكي بسبب البيانات الإيجابية.
- جاء الارتفاع محدودًا بسبب توقعات قصيرة الأجل بخفض الفائدة في يناير المقبل.
- هناك أيضًا توقعات أثرت سلبًا على الدولار الأمريكي، والتي تشير إلى أن العملة قد تعاني من ضعف هيكلي في العام المقبل لأن الأسواق تثمن خفض الفائدة 50 نقطة أساس في 2026.
- هناك زيادة في الطلب على السيولة وفر دعمًا محدودًا للدولار الأمريكي.
- توقعات تعيين كيفن هاسيت خلفًا لجيروم باول في رئاسة الفيدرالي لا تزال تضر بالدولار الأمريكي.
سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا بأقل من 0.1% الاثنين، مدعومًا بضعف أداء سوق الأسهم الذي عزّز الطلب على السيولة، إضافة إلى صدور تقرير مبيعات المنازل المعلّقة لشهر نوفمبر بنتائج أقوى من المتوقع، وهو ما منح الدولار دفعة إضافية تراجع الدولار بعد بيانات التصنيع في دالاس.
ورغم هذا الدعم، تراجع الدولار عن أعلى مستوياته خلال الجلسة بعد أن أظهر مؤشر دالاس التصنيعي لشهر ديسمبر انخفاضًا غير متوقع في نشاط الأعمال العامة، حيث تراجع المؤشر من -0.5 نقطة إلى 10.9- نقطة، في حين كانت التوقعات تشير إلى تحسن نحو -6.0. نقطة.
وأثار هذا الانخفاض إلى مستويات دون التوقعات مخاوف بشأن تباطؤ النشاط الصناعي، ما ضغط على العملة الأمريكية.
توقعات الفائدة
تشير الأسواق إلى احتمال بنسبة 16% لخفض الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي المقبل المقرر في 27–28 يناير المقبل. ورغم هذا الاحتمال الضعيف، فإن النظرة العامة للدولار تبقى متأثرة بتوقعات السياسة النقدية لعام 2026.
كما يستمر الدولار في مواجهة ضعف هيكلي نتيجة توقعات الأسواق بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض الفائدة بنحو 50 نقطة أساس خلال عام 2026، في حين يتوقع أن يقوم بنك اليابان برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما يُرجّح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على سياسته دون تغيير.
هذا التباين في السياسات النقدية يضعف جاذبية الدولار مقارنة بالعملات الأخرى.
كما ترتفع معدلات السيولة في الأسواق، مما يتسبب في زيادة المعروض من الدولار الأمريكي، ومن ثم تراجعه.
وبدأ الاحتياطي الفيدرالي منذ منتصف ديسمبر شراء سندات خزانة قصيرة الأجل بقيمة 40 مليار دولار شهريًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيولة في النظام المالي. هذه الزيادة في المعروض النقدي تُعد عاملًا إضافيًا يضغط على الدولار.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات