نور تريندز / التقارير الاقتصادية / التقاريرالإقتصادية اليومية / لماذا يرى “بايلي” أن تأثير البريكست بلا صفقة سيكون أسوأ من جائحة كورونا؟!
لماذا يرى "بايلي" أن تأثير البريكست بلا صفقة سيكون أسوأ من جائحة كورونا؟!
محافظ بنك إنجلترا، أندرو بايلي، البريكست بلا صفقة، كورونا

لماذا يرى “بايلي” أن تأثير البريكست بلا صفقة سيكون أسوأ من جائحة كورونا؟!

صرح محافظ بنك إنجلترا، أندرو بايلي، أن الآثار الاقتصادية طويلة الأجل لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون صفقة ستكون أكثر ضررا من تلك الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

فقد أوضح “بايلي” أن تعطل التجارة الدولية الذي سينتج عن الفشل في التوصل إلى اتفاق لن يكون في مصلحة المملكة المتحدة مؤكدًا على أن الاقتصاد البريطاني سيستغرق وقتًا طويلاً لضبط ظروف التجارة الجديدة.

فيما يتناقض تحليل محافظ بنك إنجلترا مع رأي رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الذي يرى أن بريطانيا “ستظل قوية” حتى مع الخروج بلا صفقة.

أما عن آخر التطورات على صعيد المفاوضات بين البلدين، قال المستشار، ريشي سوناك، في نهاية عطلة الأسبوع الماضي أن  المملكة المتحدة “ستزدهر في أي حال”. ويسابق المفاوضون الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق هذا الشهر، فيما لا تزال النقاط الشائكة بشأن قواعد الصيد ومساعدة الدولة قائمة.

وبالأمس، أخبر “بايلي” للجنة المختارة بوزارة الخزانة في مجلس العموم : “أعتقد أن التأثيرات طويلة المدى للبريكست بلا صفقة ستكون أكبر من الآثار طويلة المدى لفيروس كوفيد-19”.

وأضاف: “سيكون من الأفضل عقد صفقة تجارية، نعم، لا شك في ذلك.”

جاءت تصريحات محافظ بنك إنجلترا تلك بعد تحليل أجرته كلية لندن للاقتصاد والمركز البحثي في المملكة المتحدة صدر في سبتمبر، وحذر من أن التأثير الاقتصادي لعدم التوصل إلى اتفاق سيكون أسوأ مرتين إلى ثلاث مرات من الوباء.

ووجدت الدراسة أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8 في المائة على مدى عقد من الزمن مقارنة بالبقاء في الاتحاد الأوروبي.

في حين أن جائحة كورونا قد ينتج عنها انخفاض بنسبة 20 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في ربع واحد، وذلك لأنه من المتوقع أن يرتد جزء كبير من الضرر عندما يمكن يتم رفع قيود الإغلاق. 

على الرغم من الموعد النهائي للفترة الانتقالية للبريكست الذي يلوح في الأفق، فإن المفاوضات تجري حاليًا عن طريق مكالمات الفيديو فقط بعد أن ثبتت إصابة أحد أعضاء فريق التفاوض في الاتحاد الأوروبي بفيروس كورونا، مما استلزم فترة من العزل الذاتي. 

هذا ومن المتوقع أن يتحدث بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عبر الهاتف قبل عطلة نهاية الأسبوع، حيث يبدو أن الالتزام بالموعد النهائي المفترض في منتصف نوفمبر للتوصل إلى اتفاق بعيد المنال.

تحقق أيضا

ما مدى تأثير التغيرات الاقتصادية المفاجئة في تركيا على العملة والأسهم المحلية؟

توقعات رويترز: الاقتصاد التركي سيستعيد زخمه الصاعد في 2021

أظهر استطلاع لرويترز أن الاقتصاد التركي سينمو بنسبة 4.8٪ في عام 2021، لينتعش بقوة من …