الأسهم الأوروبية تسجل أدنى مستوياتها في شهر!
الأسهم الأوروبية

لماذا يتراجع اليورو؟

أنهى اليورو تعاملات الاثنين في الاتجاه الهابط متأثرا بتراجع البيانات الأوروبية الصادرة مع انطلاق تعاملات الأسبوع الجديد وتعافي الدولار الأمريكي من هبوط عنيف استمر حتى نهاية تعاملات الأسبوع الماضي. 

وهبط مؤشر ثقة المستهلك الأوروبي بواقع 6.8- نقطة في نوفمبر الجاري مقابل القراءة السابقة التي سجلت 4.8- نقطة، وهو ما جاء متوافقا وتوقعات السوق. 

وتراجع مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو وفقا للتوقعات إلى 117.5 نقطة في نوفمبر الجاري مقابل القراءة السابقة التي سجلت 118.6 نقطة. 

في المقابل، حققت بعض المؤشرات الأوروبية ارتفاعات هامشية، أبرزها مؤشر الثقة في القطاع الصناعي، ومؤشر الثقة في قطاع الخدمات في المنطقة. 

وفي ألمانيا، ظهرت قراءات التضخم التي ألقت الضوء على تراجع مؤشر أسعار المستهلك الألماني بواقع 0.2-% في نوفمبر الجاري مقابل القراءة السابقة التي سجلت ارتفاعا بواقع 0.5%، وهو ما جاء أعلى بقليل من توقعات السوق التي أشارت إلى هبوط بحوالي 0.5-%. 

وارتفع التضخم السنوي الألماني أيضا في نوفمبر الجاري إلى 5.2% مقابل القراءة السابقة التي سجلت 4.5%، وهو ما جاء أعلى من توقعات السوق التي أشارت إلى ارتفاع بحوالي 5.00%. 

ويواصل الدولار الأمريكي الصعود مقابل أغلب العملات الرئيسية المتداولة في أسواق المال العالمية منذ مستهل التعاملات في الأسبوع الجديد. 

وجاء الصعود الحالي للعملة الأمريكية بدفعة من حركة تصحيحية في الاتجاه الصاعد مقابل الإغلاق الذي سجل هبوطا حادا الجمعة الماضية علاوة على التحسن في مؤشرات الإسكان في الولايات المتحدة، واستمرار المستثمرين في حالة دفاعية بسبب مخاوف المتحور الجديد من فيروس كورونا أوميكرون رغم التحركات السريعة التي بدأتها الجهات الصحية الدولية والشركات المطورة للقاحات الوباء.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، ارتفاعا إلى 96.33 نقطة مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 96.06 نقطة. وهبط المؤشر  إلى أدنى مستوى له على مدار يوم التداول الجاري عند 96.14 نقطة مقابل أعلى المستويات الذي سجل 96.45 نقطة. 

وتراجع اليورو/ دولار إلى 1.1279 مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 1.1315. وارتفع الزوج إلى أعلى المستويات في يوم التداول الجاري عند 1.1331 مقابل أدنى المستويات عند 1.1258. 

ولم تتمكن العملة الأوروبية الموحدة من الاستفادة من التحسن في شهية المخاطرة في أسواق المال مقارنة نهاية الأسبوع الماضي بسبب متحور أوميكرون من فيروس كورونا. 

وأعلنت العديد من الشركات المنتجة للقاحات مضادة لفيروس كورونا عن خطط لمواجهة المتحور الجديد، وهو ما دفع ببعض التفاؤل الذي تسلل إلى الأسواق مع انطلاق جرس التعاملات في وول ستريت. 

وبدأت شركة نوفافاكس للأدوية العمل على تطوير لقاحها كي يناسب متحور “أوميكرون”. وقالت الشركة إنها تأمل في أن يكون اللقاح الجديد جاهزا للاختبار والتصنيع في غضون أسابيع.

وقالت شركة بيونتيك إنها تستطيع إنتاج وشحن نسخة محدثة من لقاحها المضادة للوباء خلال مئة يوم، حال اكتشاف أن النسخة الجديدة من الفيروس يمكنها التغلب على المناعة التي يحدثها لقاحها الحالي.

وتجري شركة أسترازينيكا دراسات في بوتسوانا وإسواتيني، حيث ظهر المتحور الجديد هناك أيضا، وذلك لجمع البيانات من أرض الواقع حول مدى فاعلية لقاحها في الحماية منه.

تحقق أيضا

باول، الفيدرالي، الدولار

هل نشهد تحولا في السياسة النقدية للفيدرالي قريبا؟

كان العنوان الرئيسي لتعاملات أسواق المال العالمية في فترة التداول الأمريكية في سوق العملات العالمية …