نور تريندز / التقارير الاقتصادية / التقاريرالإقتصادية اليومية / لقاحات فيروس كورونا تنقذ وول ستريت
أسواق المال ، أسواق الأسهم ، وول ستريت
أسواق المال ، أسواق الأسهم ، وول ستريت

لقاحات فيروس كورونا تنقذ وول ستريت

أنهت أسواق المال العالمية تعاملات الاثنين بإيجابية انعكست سلبا على أداء الدولار الأمريكي في حين استفادت منها الأسهم الأمريكية وغيرها من أصول المخاطرة.

وشهدت الأسواق تطورات تباينت بين إيجابية وسلبية على مدار اليوم الأول من تعاملات الأسبوع الجاري.

ففي منطقة اليورو، ارتفعت قراءات مبيعات التجزئة في الألمانية على أساس شهري وسنوي علاوة على تحسن في الثق الاقتصادية في المنطقة.

لكن بالدخول في الفترة الأمريكية لتعاملات أسواق المال جاءت البيانات السلبية لتحتل صدارة اهتمام الأسواق، مما أدى إلى تراجع التفاؤل بعض الشيء لتشهد عائدات سندات الخزانة الأمريكية ضغوطا حتى انتهاء الجلسة الأولى من أسبوع التداول الجاري.

وكانت نتيجة الضغوط التي تعرضت لها عائدات السندات الأمريكية هبوط الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية.

لكن ظهور بعض العوامل الإيجابية على صعيد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا وتصريحات جيروم باول، رئيس الفيدرالي، كانت سببا في تعافي الأسهم الأمريكية في وول ستريت.

كما شهدت الأسعار العالمية للنفط ضغوطا في الاتجاه الهابط بسبب استمرار الارتفاع الحاد في عدد حالات ووفيات فيروس كورونا في هذه الدولة التي تُعد من أكبر مستهلكي النفط على مستوى العالم.

البيانات الأوروبية

ارتفعت القراءة الشهرية مبيعات التجزئة الألمانية بواقع 7.7% في مارس الماضي مقابل القراءة السابقة المسجلة في فبراير الماضي عند 2.7%، وهو ما تجاوز توقعات الأسواق التي أشارت إلى 3.00% إلى حدٍ بعيد.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات التجزئة الألمانية بواقع 11.00% في مارس مقابل قراءة نفس الشهر من العام الماضي التي سجلت أرقاما سالبة بعد الهبوط بواقع 6.6-%، وهو ما فاق التوقعات بكثير، إذ أشارت إلى تحسن لا يتجاوز 3.1-%.

كما ارتفعت قراءة مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو الصادر عن المفوضية الأوروبية إلى 110.3 نقطة، وهو ما يشير إلى أعلى مستويات المؤشر منذ عام 2018.

واعتمد المؤشر في تحسنه على التقدم الذي تحرزه منطقة اليورو في عملية توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.

وارتفع اليورو/ دولار إلى مستوى 1.2060 مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 1.2019. وهبط الزوج إلى أدنى مستوياته على مدار يوم التداول الأول من الأسبوع الجاري عند 1.2013 مقابل أعلى المستويات الذي سجل 1.2076.

وول ستريت والبيانات

هبطت قراءة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الكندي الصادر عن مؤسسة ماركيت لأبحاث السوق، وفقا للبيانات الصادرة الاثنين.

وتراجع القراءة الشهرية للمؤشر إلى 57.2 نقطة في إبريل الماضي مقابل القراءة المسجلة الشهر السابق التي سجلت 58.5 نقطة.

وتصدر مؤسسة ماركيت إكونوميكس لأبحاث السوق هذا المؤشر على أساس شهري مستندة إلى إجابات مديري مشتريات في حوالي 400 شركة كندية على أٍئلة استطلاعات رأي ترسل إليهم. وتشير القراءة فوق مستوى 50 نقطة إلى وجود قطاع التصنيع في منطقة النمو بينما تشير القراءات الأقل من ذلك إلى انكماش في أداء القطاع.

أظهر مؤشر الإنفاق على القطاع الإنشائي في الولايات المتحدة تحسنا دون توقعات الأسواق، وفقا للبيانات الصادرة الاثنين عن مكتب الإحصاء الأمريكي الاثنين.

وارتفعت قراءة المؤشر بواقع 0.2% في مارس الماضي مقابل الهبوط العنيف الذي حققته الشهر السابق بواقع 0.6-%.

رغم ذلك، فشل المؤشر في تحقيق التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بواقع 2.00%، مما يشير إلى فارق كبير بين ما سجلته القراءة الفعلية وما كان ينتظره المستثمرون في أسواق المال.

وارتفع داو جونز الصناعي إلى مستوى 34185 نقطة بعد إضافة حوالي 300 نقطة أو 1.00%. كما ارتفاع مؤشر S&0P500 إلى 4203 نقطة عقب تحقيق مكاسب بحوالي 20 نقطة أو 0.5%.

لكن مؤشر ناسداك للصناعات التكنولوجية الثقيلة تراجع إلى 13921 نقطة بعد خسائر بحوالي 44 نقطة أو 0.9%.

كما شهدت الأسواق بعض التطورات الإيجابية التي دعمت صعود الأسهم في بورصة نيويورك، أبرزها ارتفاع سهم فايزر للأدوية بعد تقارير أشارت إلى أن إدارة بايدن قد تدعم قرار شركة فايزر بتصدير اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المصنعة داخل الولايات المتحدة.

كما تلقت شركة موديرنا الأمريكية العملاقة للأدوية دعما عقب إعلانها الموافقة على توفير 500 مليون جرعة من لقاحها المضاد للوباء لمبادرة كوفاكس للعمل من أجل إتاحة لقاحات كوفيد19، والتي يتوقع أن تستمر يف دفع الإيجابية في أسواق المال إلى أعلى في الأيام القليلة المقبلة.

تحقق أيضا

Shutdown 12345

هل تفادت الولايات المتحدة الإغلاق الحكومي بالفعل؟

توصل الكونجرس الأمريكي إلى اتفاق بين جناحيه الديمقراطي الحاكم والجمهوري المعارض يمكن الإدارة الأمريكية من …