نور تريندز / التقارير الاقتصادية / التقاريرالإقتصادية اليومية / عقوبات بايدن لم تكن الإجراء الوحيد في التصعيد ضد روسيا
بايدن يحصد أعلى أصوات في تاريخ الولايات المتحدة… فهل يعني أنه الرئيس المنتظر؟
بايدن، الانتخابات الرئاسية

عقوبات بايدن لم تكن الإجراء الوحيد في التصعيد ضد روسيا

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن حزمة جديدة من العقوبات الأمريكية على روسيا بعد يوم واحد من اعتراف موسكو باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا. 

وجاءت حزمة العقوبات الجديدة بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة، وفقا للرئيس الأمريكي الذي وصف الإجراء الروسي بأنه “انتهاك خطير” للقانون الدولي. 

كما رأى الرئيس الأمريكي أن خطوة الاعتراف الرسمي من قبل الحكومة الروسية بمنطقتي دونيتسك ولوهانسك “بداية لغزو عسكرية روسي” لأوكرانيا. 

وأشار بايدن إلى أن العقوبات الجديدة سوف تشمل مصرفين روسيين ومسؤولين روسيين بارزين علاوة على إجراءات أخرى تتضمن حرمان أجزاء من الاقتصاد الروسي من الوصول إلى النظام المالي العالمي. 

ولم تكن العقوبات الجديدة فقط هي ما أعلنه بايدن الثلاثاء، إذ أكد أنه سوف يرسل المزيد من القوات العسكرية إلى دول البلطيق أعضاء حلف الناتو.

عقوبات أوروبية 

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا ردا على اعتراف موسكو باستقلال منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا. وتشمل العقوبات الأوروبية أعضاء في البرلمان الروسي بالإضافة إلى تقويض قدرات موسكو على الوصول إلى النظام المالي الأوروبي والعالمي.

وفرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عقوبات على خمسة بنوك وثلاثة من أثرياء روسيا، وذلك بعد أن أمرت موسكو باجتياح شرقي أوكرانيا، مهددا بعقوبات إضافية إذا شهد الموقف مزيدا من التصعيد.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن جونسون أخبر الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، أمس الاثنين، باعتقاده أن غزوا روسيًا يعدّ أمرا محتملا خلال الساعات، أو الأيام المقبلة.

وأضاف أن جونسون أوضح، خلال محادثة هاتفية، أن لندن “تبحث إرسال المزيد من الأسلحة الدفاعية لأوكرانيا” في حال طلبت ذلك، علاوة على نوعية العقوبات المطلوب فرضها على روسيا.

وأكد المتحدث أن “الزعيمين اتفقا، على أن الغرب يجب أن يدعم أوكرانيا، في حال وقع غزو روسي، لكنه يجب أن يواصل مساعيه الدبلوماسية حتى آخر لحظة”.

وأضاف: “رئيس الوزراء أكد أنه بغضّ النظر عن قرارات بوتين، ستقف بريطانيا بحزم خلف استقلال أوكرانيا، ووحدة أراضيها”.

ردود أفعال

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين الماضي اعتراف بلاده باستقلال المنطقتين الانفصاليتين الأوكرانيتين رسميا واعتباره كل واحدة منهما جمهورية شعبية. 

وتوالت ردود الأفعال الغاضبة من قبل الولايات المتحدة قوى الغرب منذ إعلان الاعتراف بهاتين المنطقتين كدول مستقلة بينما تقعان داخل الأراضي الأوكرانية. 

وتواصل الرئيس الأمريكي جو بايدن مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هاتفيا أمس الاثنين لإعلان إدانة القرار الروسي. 

وأعلن أولاف شولتز، المستشار الألماني، تجميد العمل في خط أنابيب الغاز الطبيعي نورد ستريم 2 الذي من المقرر أن يوصل الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا. 

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعكف في الوقت الحالي على صياغة دفعة من العقوبات الاقتصادية التي ينتظر أن يفرضها على روسيا في وقت لاحق الثلاثاء. 

في المقابل، دعا بوتين دول العالم إلى الاعتراف بمنطقتي ودونيتسك ولوهاسنك، المعروفتان بمنطقة دونباس، التي يسيطر عليها الانفصاليين كدولتين مستقلتين. 

كما أمر الرئيس الروسي بنشر قوات عسكرية روسية في المنطقتين وسط تقارير تشير إلى مشاهدة دبابات في دونيتسك الثلاثاء. 

 وقال الرئيس الأوكراني إنه وحكومته يفكرون في الوقت الحالي في قطع العلاقات مع روسيا. 

لكن موسكو حذرت من أن قطع العلاقات بين روسيا وأوكرانيا في الوقت الراهن سوف يجعل التوترات تشهد المزيد من التصاعد ويزيد الموقف تعقيدا، مؤكدة أن روسيا لا تزال منفتحة على الحلول الدبلوماسية للأزمة. 

تحقق أيضا

التضخم البريطاني

كيف يرى بنك إنجلترا مستقبل التضخم البريطاني؟

تنتظر الأسواق بيانات التضخم البريطانية التماسًا لأدلو جديدة قد تساعد في التعرف على ملامح المسار …