نور تريندز / التقارير الاقتصادية / التقاريرالإقتصادية اليومية / أبرز تحركات عطلة يوم الاستقلال كانت للنفط والإسترليني
شرح الفوركس
أسواق الفوركس ، أسواق العملات ، تداول العملات

أبرز تحركات عطلة يوم الاستقلال كانت للنفط والإسترليني

وسط عطلة عيد الاستقلال، كانت التحركات الأبرز على الساحة في أسواق المال للنفط والإسترليني بسبب تطورات إيجابية على صعيد السياسة الإنتاجية لمجموعة أوبك+ وأخرى على صعيد استئناف النشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة.

ولم يكن هناك تعاملات في بورصة نيويورك علاوة على حالة من الجمود أصابت الدولار الأمريكي بسبب ضعف السيولة في الأسواق في عطلة عيد الاستقلال، مما أدى إلى صعود أغلب العملات الرئيسية مقابل العملة الأمريكية.

وتابع المستثمرون في أسواق المال باهتمام بالغ على مدار اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي تطورات اجتماعات منظمة أوبك ومجموعة أوبك+ التي وصلت إلى طريق مسدود، مما أدى إلى تأجيل اجتماع أوبك+ إلى الاثنين ثم تأجيله إلى أجل غير مسمى في أول أيام التداول هذا الأسبوع.

ويشير عدم التوصل إلى اتفاق على تغيير السياسة الإنتاجية لدول التحالف النفطي الأكبر على مستوى العالم إلى الإبقاء على السياسة الإنتاجية الحالية كما هي دون تحديد موعد لإدراج أية تعديلات عليها أو تحديد تاريخ لبدء مناقشات جديدة لتسوية الخلافات التي ظهرت بين الإمارات وباقي دول المجموعة فيما يتعلق بحصة الأولى من زيادة الإنتاج وإمكانية تمديد اتفاق خفض الإنتاج إلى نهاية 2022.

وواصلت العقود الآجلة للنفط بنوعيها الصعود للجلسة السادسة على التوالي بدفعة من التطورات على صعيد اجتماع وقرارات أوبك+ بخصوص السياسة الإنتاجية، خاصة بعد الإبقاء على السياسة الإنتاجية الحالية لأجل غير مسمى حتى الآن. 

وارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي إلى 76.28 دولار للبرميل مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 75.15 دولار للبرميل. وهبطت عقود الخام الأمريكي إلى أدنى مستوى له على مدار يوم التداول الاثنين عند 74.78 دولار مقابل أعلى المستويات الذي سجل 76.74 دولار.

وتم تأجيل اجتماع أوبك+ إلى أجل غير مسمى، مما يشير إلى بقاء السياسة الإنتاجية لأوبك كما هي عند نفس المستويات الحالية حتى يتم الاتفاق على خلاف ذلك.

جونسون مقابل الوباء

ارتفع الإسترليني ليوم التداول الثالث على التوالي بدفعة من تصريحات توالى ظهورها في الأيام القليلة الماضية من مسؤولين بريطانيين عن ضرورة الاتجاه بأقصى سرعة ممكنة إلى استئناف النشاط الاقتصادي والعودة إلى الحياة الطبيعية رغم استمرار ارتفاع عدد الحالات الجديدة من فيروس كورونا.

وارتفع الإسترليني/ دولار إلى 1.3835 مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 1.3824. وهبط الزوج إلى أدنى المستويات على مدار يوم التداول الأول من أسبوع التداول الجاري عند 1.3816 مقابل أعلى المستويات الذي سجل 1.3861.

وقال بوريس جونسون، رئيس وزراء المملكة المتحدة، الاثنين: “إننا بعيدون عن نقطة انتهاء الوباء”، مؤكدا أن البلاد لا تزال تشهد ارتفاعا في عدد الحالات الجديدة.

وأضاف: “لابد أن نتصالح مع أنفسنا فيما يتعلق بزيادة عدد الوفيات اليومية بسبب كوفيد19″، مرجحا أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا “كسرت العلاقة بين المرض والوفاة”.

وتابع: “إذا لم نتمكن من استئناف النشاط في مجتمعنا في الأسابيع القليلة المقبلة، فلابد أن نطرح على أنفسنا سؤالا عن الوقت الذي يمكننا فيه العودة إلى الحياة الطبيعية”.

وأكد أنه من الإسراع من وتيرة توزيع اللقاحات المضادة للوباء، سوف يقلل الحكومة الفاصل الزمني بين تناول جرعتي اللقاحات لمن هم دون 40 سنة من 12 أسبوع إلى ثمانية أسابيع فقط.

فيما يتعلق بالتباعد الاجتماعي، وأشار جونسون إلى أنه “لن تكون هناك حدود لعدد من يلتقون في المناسبات الاجتماعية المختلفة ولن تكون هناك قيود أيضا على الأماكن التي قد يجتمعون فيها”.

كما أشار إلى أن ارتداء الكمامات لن يكون إجباريا، مؤكدا أنه لن تصدر تعليمات للناس بضرورة العمل من المنزل.

وقال جونسون إن وزير التعليم سوف يعلن الخطة الخاصة بفقاعات المدارس.

من جهته، قال ساجد جاويد، وزير الصحة البريطاني، في المؤتمر الصحفي اليومي الذي تعقده حكومة المملكة المتحدة لإعلان أحدث تطورات فيروس كورونا، الاثنين إن “حالات فيروس كورونا الجديدة سوف تستمر في إظهار زيادة كبيرة في الفترة المقبلة”.

وأضاف: “جميع الشركات التي أُجبرت على غلق أبوابها (بسبب الوباء) سوف يسمح لها بفتح أبوابها”.

وتابع: “قد يتناول البعض اللقاحات المضادة لكوفيد19 ثلاث مرات في سنة واحدة”.

وقال جاويد: “يمكننا أن نتوقع أنه بحلول 19 يوليو الجاري أن يرتفع عدد الحالات الجديدة بشكل كبير مقارنة بما هو عليه اليوم”.

تحقق أيضا

وول ستريت ، الأسهم الأمريكية ، المؤشرات الأمريكية

وول ستريت تختار التأثر بسلبيات بيان الفيدرالي وتصريحات باول

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها الأربعاء بأداء يميل إلى الهبوط بعد إصدار الفيدرالي قرارات السياسة النقدية …