نور تريندز / التقارير الاقتصادية / البيتكوين تسجل أسوأ أداء لها منذ مارس 2011 والنفط قد يواصل تعافيه
العملات الرقمية، البيتكوين، الايثروم
العملات الرقمية، البيتكوين، الايثروم

البيتكوين تسجل أسوأ أداء لها منذ مارس 2011 والنفط قد يواصل تعافيه

في إطار لقاء محمد حشاد، رئيس قسم أبحاث السوق بنور كابيتال وعضو الجمعية الأمريكية للمحللين الفنيين، على شاشة دبي اليوم الاثنين، علق على أداء السوق وعدد من الملفات البارزة في السوق أبرزها:


أولًا: سوق الأسهم الأمريكية

بدأت الأسهم الأمريكية  تتعافى وسط آمال تعافي من جائحة كورونا، فهل سيكون هناك ارتفاعات على المدى القصير؟ أفاد “حشاد” أن سمة التباين هي الغالبة على الأسهم. ولكن بشكل عام ثمة ارتفاعات في الأسهم الأمريكية مستفيدة بشكل كبير من تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا واستمرار عمليات التطعيم. كما استفادت بشكل كبير من تراجع إعانات البطالة الأمريكية الأسبوع الماضي.

ويعتقد “حشاد” أن هناك حالة من التفاؤل حيال تعافي الاقتصاد الأمريكي قد تدفع الأسهم الأمريكية إلى مزيد من الارتفاع خلال الفترة القادمة. وقد نشاهد “دوا جونز” حول مستويات الـ35 ألف. 


ثانيًا: النفط
وبالتساؤل عن النفط الذي لا يزال يحافظ على مكاسبه وسط توقعات اجتماع منظمة أوبك+، فما الذي ينتظر النفط خلال الأسبوع الجاري؟ أوضح “حشاد” أن النفط محتفظ بمكاسبه ويتراوح بين 4 إلى 5%، نرى أن برميل النفط يتداول حول 67 دولار وهو أعلى مستوى له منذ مارس الماضي. 


وقد استفاد مسار النفط بشكل كبير من إعانات البطالة الأمريكية التي تراجعت لأدنى مستوى لها منذ مارس 2020. كما أشار “حشاد” إلى أن أهم ما يجب التركيز عليه الآن هو محادثات الاتفاق النووي ما بين الجانب الأمريكي وإيران. ويعتقد أنه إذا تم رفع الحذر عن النفط الإيراني كليًا، فذلك سيؤدي إلى تراجع الأسعار نتيجة لوجود وفرة في المعروض النفطي. 


كما يجب التركيز على اجتماع أوبك + المرتقب يوم غد، الاجتماع الشهري، حيث يعتقد “حشاد” أن البلدان المصدرة للنفط بما فيها روسيا سوف تحتفظ بخطة الخفض التدريجي المتبعة منذ الأشهر الماضية. فقد تلقى النفط دعم جيد من استقراره فوق مستوى لـ66، ويرى “حشاد” أنه ما لم يشهد تداول دون ذلك المستوى، فمن الممكن أن نرى مستويات الـ68.50 و69 للبرميل الواحد.

ثالثًا: الذهب
في ظل حالة الترقب والانتظار التي سيطرت على الأسواق ، يحاول الذهب التماسك أمام الدولار، فما هي توقعات مسار الذهب في الفترة القادمة؟


أوضح “حشاد” أن الذهب لا يزال عالق في قناة أفقية، فهو حائر ما بين الضغوط التضخمية وما بين محاولات ارتفاع الدولار الأمريكي من وقت للآخر. حيث يقييم الآن المستثمر هل يضع استثماراته في الذهب كملاذ آمن أو يلجأ إلى ملاذات آمنة أخرى. وفي الأسبوع الجاري ننتظر بيانات الوظائف الأمريكية ، والتي سيكون لها تأثير كبير للغاية على أسعار الذهب. فإذا جاءت بشكل أفضل من المتوقع ، فإن ذلك سوف يدعم فكرة الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي، وبالتالي يصب في مصلحة الدولار الأمريكي على حساب الذهب.


رابعًا: العملات الرقمية
يشهد البيتكوين أسوأ أداء شهري له من سنة 2011، كما تتجه كافة العملات الرقمية الأخرى بشكل عام نحو الاتجاه الهابط، فما هي توقعاتك؟


أشار “حشاد” إلى أن هناك حالة من التراجع في العملات المشفرة بشكل عام وليس فقط البيتكوين وعلى رأسهم الإيثريوم والريبل. كما أن التحذيرات الأخيرة للصين بمنع قبول الدفع عن طريق البيتكوين ووضع إجراءات أكثر صرامة فيما يخص تعدين وتداول البيتكوين ضغطت على الأسعار بشكل كبير. 


فقد خسر البيتكوين أكثر من 36% خلال الشهر الجاري، ولكن اليوم نلاحظ أن الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأت في وضع تشريع قانون لتنظيم المعاملات على العملات الرقمية. فهناك تخوف من الولايات المتحدة الأمريكية من العملات الرقمية كما ذكر رئيس الاحتياطي الفيدرالي أنها تهدد الاستقرار المالي والبعض الآن أصبح يستخدمها لتجنب دفع الضرائب. 


وبالنسبة لتداولات البيتكوين، يعتقد “حشاد” أن كسر مستوى الـ40 ألف يشكل عائق كبير أمام البيتكوين وقد نشهد تراجع في  الأيام القادمة. وبسؤاله عن مدى تأييده لما ورد بشأن البيتكوين، وبأنها أداة غير صالحة للاستثمار، قال “حشاد” أن البيتكوين سيطر عليها في الفترة الماضية هوس مضاربي جعل منها أداة استثمارية غير آمنة وقد تؤدي إلى خسائر كبيرة. 


كما أشار “حشاد” إلى أنه في الفترة الأخيرة بدأ “إيلون ماسك” يتلاعب بالأسواق بشكل كبير، لتهبط البيتكوين من مستويات 60 ألف إلى مستويات مقتربة من الـ30 ألف.

تحقق أيضا

النص الكامل لبيان الفيدرالي – يوليو 2021

تعهد بنك الاحتياطي الفيدرالي باستخدام جميع أدواته لدعم الاقتصاد في هذا الوقت الحافل بالتحدي، وذلك …