أغلقت السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات لشهر سبتمبر تعاملات الجمعة على انخفاض بحوالي 8.5 نقطة. وكانت النتيجة هي ارتفاع عائدات السندات الأمريكية بمقدار 3.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.285%.
وتراجعت قيمة السندات يوم الجمعة بسبب انصراف اهتمام المتداولين في أسواق المال عن أصول الملاذ الآمن مثل الأوراق المالية السيادية. وجاء هبوط السندات بسبب استحواذ أصول المخاطرة، في مقدمتها الأسهم الأمريكية على اهتمام المستثمرين في الأسواق
كما أسهمت توقعات التضخم المتزايدة في الضغط على السندات، إذ ارتفع معدل التضخم المتوقع لعشر سنوات إلى أعلى مستوى له في أسبوع عند 2.417%. وسجلت قيمة السندات أدنى مستوياتها عقب تصريحات متشددة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سان لويس ألبرتو موسالم الذي أكد أن التضخم لا يزال يمثل مشكلة.
كما أضاف المزيد من الزخم لهذه العائدات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترشيح ستيفن ميران، أحد أبرز الأصوات المطالبة بسياسة التعريفة الجمركية في الإدارة الأمريكية، لشغل المقعد الشاغر في مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي بصفة مؤقتة.
وأنهت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات تعاملات اليوم الأخير من هذا الأسبوع 4.286% مقابل الإغلاق اليومي المسجل الخميس الماضي عند 4.249%.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات