حقق اليورو ارتفاعًا محدودًا، مدعومًا بتراجع أسعار النفط، لكنه لا يزال يتحرك ضمن نطاق محدود تحت ضغط قوة الدولار.
مع ذلك، فإن قوة الدولار المدعومة بالطلب على الملاذ الآمن حدت من مكاسب العملة الأوروبية.
وتثمن الأسواق احتمالًا كبيرًا بحوالي 90% لرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل في 11 يونيو، مما يعكس توقعات متزايدة بتشديد السياسة النقدية خلال الصيف.
ويتداول اليورو اليوم عند مستوى 1.1685 مقابل الدولار، منخفضًا لليوم الثالث على التوالي، وسط تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين بسبب المخاوف من تجدد التصعيد في إيران.
وتحوّل التركيز نحو خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، المتوقع أن يقدم إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية.
وجاءت هذه التطورات بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السماح للسفن العالقة في مضيق هرمز بالتحرك، في خطوة أثارت توترًا جديدًا في المنطقة. فقد عبرت سفينة واحدة على الأقل المضيق بمرافقة عسكرية أمريكية.
في غضون ذلك، أبلغت سفن أخرى عن حرائق وانفجارات، في حين أصابت صواريخ إيرانية ميناءً نفطيًا في دولة الإمارات يستضيف قاعدة عسكرية.
ويتحرك اليورو في بيئة معقدة تجمع بين ضغوط جيوسياسية متصاعدة، وتوقعات بتشديد السياسة النقدية الأوروبية، وقوة الدولار المدعومة بالطلب على الأصول الآمنة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات