شهدت وول ستريت الجمعة تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض مؤشر ستاندردز آند بورس500 بنسبة 1.00% تقريبًا وتراجع مؤشر ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة بحوالي 2.00% ليسجل أدنى مستوى له في أسبوعين، فيما فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.6% بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسيًا جديدًا في وقت سابق من الأسبوع.
وأسهم تراجع أداء برودكام فيما تعرضت له الأسهم الأمريكية من خسائر الجمعة بعد أن هبط سهمها بأكثر من 11.00% نتيجة توقعات مبيعات أقل من التقديرات المرتفعة، إضافة إلى عدم تقديم توقعات واضحة بشأن إيرادات الذكاء الاصطناعي لعام 2026.
كما تراجعت أسهم شركات أخرى في قطاع التكنولوجيا مثل ميكرون، ومارفل/ ولام ريسيرش بأكثر من 5%، فيما انخفضت سهم أيه إم وأبلايد ماتريالز بأكثر من 4.00%.
ودفعت التوقعات المخيبة للآمال من أوراكل وبروادكوم بعض المستثمرين إلى الخروج من قطاع التكنولوجيا بسبب ارتفاع التقييمات وانعدام اليقين بشأن جدوى الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
تصريحات الفيدرالي وتأثيرها
قال أوستن جلوسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، : إنه “متفائل إلى حد كبير” بأن أسعار الفائدة ستكون “أقل بكثير” في عام 2026، لكنه أبدى عدم ارتياحه لسياسة الإسراع في التخفيضات والافتراض بأن التضخم الحالي مؤقت.
وفي بيان رسمي، أوضح أنه كان من الأفضل انتظار المزيد من البيانات قبل اتخاذ قرارات إضافية بخفض الفائدة، رغم أنه صوّت لصالح التخفيضات في اجتماعي سبتمبر وأكتوبر.
وأكد جلوسبي: “التراجع التدريجي في سوق العمل مستمر، حيث تُظهر استطلاعات الأسر والشركات انخفاضًا في العرض والطلب على العمالة، ويمكن القول إن السوق يواصل التراجع بشكل تدريجي، وإن كان أبطأ قليلًا مما توقعنا.”
كما أكد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيف شميدت ورئيسة بنك كليفلاند بيث هاماك أنهما يفضلان الإبقاء على الفائدة دون تغيير في وضع أكثر تشديدًا بسبب استمرار قوة الاقتصاد وارتفاع التضخم.
في المقابل، أعربت رئيسة بنك فيلادلفيا آنا بولسون عن قلق أكبر تجاه ضعف سوق العمل مقارنة بمخاطر التضخم.
نتائج الشركات
موسم نتائج الربع الثالث شارف على الانتهاء، حيث أعلنت 497 شركة من أصل 500 في مؤشر ستاندردز آند بورس500 عن نتائجها.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات