نور تريندز / التقارير الاقتصادية / هل تكتفي الولايات المتحدة بحظر واردات الذهب الروسي؟
أسعار الذهب ، العقود الآجلة للذهب ، المعدن الأصفر
أسعار الذهب ، العقود الآجلة للذهب ، المعدن الأصفر

هل تكتفي الولايات المتحدة بحظر واردات الذهب الروسي؟

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الثلاثاء حظر واردات الذهب الروسي في إطار تحرك يستهدف وضع المزيد من الضغوط على موسكو للتراجع عن غزوها لأوكرانيا اعتمادا على المزيد من العقوبات. 

وقالت الوزارة الأمريكية إن مكتبها للتحكم في الأصول الأجنبية بدأ حظرا على استيراد الذهب نت روسيا، وهو التحرك الذي جاء بعد تصريحات للرئيس الأمريكي جو بايدن التي أشار خلالها إلى أنه اتفق مع قادة دول مجموعة السبع على حظر دخول الذهب الروسي إلى بلادهم. 

كما فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات على 70 كيان و29 مواطنا من روسيا في إطار جهود تستهدف الصناعات الدفاعية الروسية وتضييق الخناق على بوتين لإثناء بوتين عن طموحاته العسكرية في شرق أوروبا.

وقالت جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية: “نؤكد مرة ثانية التزامنا بالعمل شركائنا وحلفائنا لفرض المزيد من العقوبات الصارمة في إطار الرد على حرب روسيا ضد أوكرانيا”.

وأضافت: “ومن شأن الالتزامات والإجراءات متعددة الأطراف من قبل أعضاء مجموعة السبع المعلنة هذا الأسبوع أن تحول دون وصول الاتحاد الروسي إلى التكنولوجيا الضرورية للجيش. وسوف يؤدي استهداف الصناعات الدفاعية الروسية إلى الحد من قدرات بوتين وتعيق تقدمه في حربه ضد أوكرانيا وسط انخفاض معنويات قواته واضطراب سلاسل العرض الخاصة بها وفشلها اللوجيستي”.

في المقابل، تتوسع روسيا في فرض عقوبات على شخصيات أمريكية؛ تتضمن السيدة الأولى جيل بايدن ونجلة الرئيس الأمريكي آشلي بايدن وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي ميتش ماككونيل.

كما تعمل دول مجموعة السبع بالتعاون مع بعضها البعض من أجل التنسيق لفرض المزيد من العقوبات على موسكو، وهي الجهود التي تركز بصفة أساسية على استهداف قطاعي النفط والغاز الروسي التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد الروسي. 

واحتل الذهب المركز الثاني بين الصادرات الروسية الهامة بعد النفط والغاز في السنوات القليلة الماضية، لذلك تسعى دول مجموعة السبع إلى منع وصوله إلى الأسواق لما يلعبه من دور في مساعدة المليارديرات الروسيين (الأوليجاريش) على التحايل على العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو وإخراج الأموال من روسيا. 

 وتدرس مجموعة دول السبع وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي المتداول عالميا مع دعوتها باقي دول العالم إلى فرض هذا الحد الأقصى. 

وقال المستشار الألماني أولاف شولتز إن العقوبات المفروضة على موسكو لن تنتهي إلا بعد أن يتقبل بوتين الفشل، وهو ما جاء في إطار الحديث عن تجفيف منابع التمويل التي يعتمد عليها الكرملين في تشغيل آلة الحرب في أوكرانيا. 

واتفق زعماء دول المجموعة على دراسة إمكانية حظر نقل النفط الروسي الذي تم بيعه بسعر يتجاوز حد أقصى يتم الاتفاق عليه. 

ويبدو أن تلك الجهود قد بدأت تؤتي ثمارها، إذ تخلفت روسيا عن سداد ديونها الخارجية لأول مرة منذ أكثر من قرن، بعد أن عجزت عن الوفاء بموعد نهائي كان مقرراً في يوم الأحد، بحسب تقرير.

وتمتلك روسيا المال اللازم لدفع فوائد بقيمة 100 مليون دولار وهي على استعداد للدفع، ولكن العقوبات المفروضة عليها جعلت من المستحيل دفع المبالغ إلى الجهات الدولية الدائنة.

وكان الكرملين مصمماً على تجنب التخلف عن السداد، الذي يمثل ضربة كبيرة لهيبة الدولة، ووصف وزير المالية الروسي الوضع بأنه “مهزلة”.

من جانبه، أكد الكرملين الاثنين أن “لا أساس” للقول إن روسيا تخلّفت عن سداد ديونها السيادية بالعملات الأجنبية في وقت يفرض الغرب عقوبات على روسيا على خلفية غزوها لأوكرانيا.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “لا أساس لوصف هذا الوضع بأنه تخلّف عن السداد”، وذلك بعدما انقضت الأحد مهلة إجراء عملية دفع رئيسية.

تحقق أيضا

ملخص الأسبوع: البيانات الوظائف الأمريكية وحديث باول في دائرة الضوء

ملخص الأسبوع: بيانات التوظيف الأمريكية الإيجابية تدفع بالدولار إلى أعلى

كان قد قفز مؤشر الدولار بنسبة 0.8٪ إلى ما فوق 96.5 يوم الجمعة بعد أن …